تزوير التواقيع عقوبته الاعدام

كلنا نعرف خطورة جرائم التزوير ،وهذه الجريمة ليست بجديدة فيذكر التاريخ ان الملك العادل أمر فضرب رقبة شخص كان يزور التواقيع

وذكر اسامة بن المنقذ في كتابه الاعتبار:

وجلست في ضفة في دهليز داري، فدخل علي شاب سلم وجلس، فرأيته حسن المحاضرة، هو يتحدث وإنسان استدعاه فمضى معه ونفذت خلفه غلاماً يبصر لماذا استدعى. وكنت بالقرب من دار العادل، فساعة ما حضر ذلك الشاب بين يدي العادل أمر بضرب رقبته فقتل وعاد الغلام، وقد استخبر عن ذنبه، فقيل له (كان يزور التواقيع).