كيف تؤلف بحثاً:مناهج الابحاث العلمية

0
(0)

مناهج البحث العلمي
مفهوم العلم
شروط البحث العلمي

مناهج البحث العلمي

مفهوم العلم: هو المعرفة الموثقة التي تنشأ عن الملاحظة والدراسة والتجريب والتي تحكمها قوانين عامة وتحتوي على طرق ومناهج موثقة للتحكم والسيطرة على ظاهرة معينة.

أهداف العلم:

1-   فهم الظواهر وتفسيرها: وهذا يعني كيفية حدوث الظاهرة وأسبابها والقوانين التي تحكمها، وتفسير الظاهرة يعتبر من المبادئ الأساسية التي يبنى عليها البحث العلمي.

2-   التعميم: العلاقة بين الظاهرة وحل الدراسة وبين الظواهر الأخرى، وتعمم هذه الظاهرة على عدد من الظواهر المماثلة حتى تتحقق الاستفادة الحقيقية من دراسة الظاهرة.

3-   التنبؤ: تنمية القدرة على التنبؤ لأن فهم الظاهرة والعلاقات والقوانين التي تحكمها يساعد على التنبؤ بأحداث واستنتاجات أخرى مرتبطة بالظاهرة.

4-   التحكم والضبط: ترتبط عملية التنبؤ بعملية الضبط والسيطرة، وهي تعني عملية التحكم في العوامل الأساسية للظاهرة.

خصائص المعرفة العلمية (خصائص العلم):

1-   دقة الصياغة: هي التعبير عن أشياء بلغة كمية وقياسية ذات صياغة رياضية، أو التعامل مع الأشياء بوصفها الدقيق الموثق توثيقاً علمياً، وهو الذي لا يحتمل الشك، ويعتبر التحويل الكمي عن المفاهيم والقوانين العلمية الدقيقة مقياساً لمدى تقدم أي علم من العلوم.

2-   التعميم: يمتاز العلم بأنه يجمع الأشياء المتشابهة في صورة واحدة تحت قانون واحد، لأن العلم لا يقوم إلا على كل ما هو كلي وعام حتى يسمح لنا بالتنبؤ.

3-   اختبار إمكانية الصدق: هو اختبار التجارب حتى تكون ثابتة للفترة وذلك من خلال الاختبارات العلمية والتحقيق التجريبي، ويجب أن تكون التجربة العلمية ثابتة الصدق.

4-   الموضوعية: يجب أن يكون العالم أو الباحث موضوعياً وحيادياً وألا يتدخل في الظاهرة التي يقوم بدراستها على نحو يجعله يعبر عن أمانيه وتحيزاته (مثال: كتابة كتاب عن القضية الفلسطينية).

5-   التحليل: تعتبر خاصية التحليل من الخصائص الهامة للمعرفة العلمية، ويساعد ذلك في تفسير الظاهرة والتعرف على أسبابها وكيفية التعامل معها.

6-   اتصال البحث: يبدأ الباحث بحثه من حيث انتهى الآخرون، وعندما ينتهي هو يبدأ الباحثون اللاحقون، وهنا يختلف العالم عن الفيلسوف، فالعالم لا يهدم كل ما توصل إليه من سبقوه، أما الفيلسوف فهو عادة ينتقد كل من سبقه من الفلاسفة، ويبدأ فلسفته (يخرج بشيء جديد).

7-   التسليم ببعض المبادئ: الإيمان بالأسس والنظريات والمفاهيم الأساسية، ومن أهم هذه النظريات والمبادئ، هي:

  1. مبدأ الحتمية: هو الذي يضمن حدوث أية ظاهرة إذا توفرت شروط حدوثها (الحقائق الكونية).
  2. مبدأ النسبية: تتعلق بالإنسان الذي يؤمن بمبدأ معين ويسلم به (تتعلق بالإنسان).

8-   البناء النسقي: هو التسلسل المنطقي للبحث.

———————————————————————————

مفهوم البحث العلمي: هو وسيلة للاستعلام والاستقصاء المنظم والدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض اكتشاف حقائق جديدة تساعده في علاج مشكلة أو مشكلات محددة.

شروط البحث العلمي:

1-   الأهمية: حيث يهدف العلم للبحث عن الحقائق للإجابة على التساؤلات وحل المشكلات، وتعتبر الحقائق في البحث العلمي نسبية وليست مطلقة، لأن الحقائق المطلقة تعوق عملية البحث والإبداع والابتكار، ويتم هذا بأسلوب منهجي بعيد عن الظن أو التخمين.

2-   أهداف البحث:

أ‌-       فهم قوانين الطبيعة والسيطرة عليها وتوجيهها لخدمة الإنسان.

ب‌- دراسة الظواهر المختلفة واستنباط قوانين عامة، ومن ثم إمكانية التنبؤ بها والتحكم فيها.

ج‌-   إيجاد حلول للمشكلات التي تواجه الإنسان في تعامله مع البيئة.

د‌-     تطوير المعرفة الإنسانية بالبيئة بكافة أبعادها وجوانبها الطبيعية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية والإدارية.

خصائص البحث:

1-   الاعتماد على الحقائق وليس الخيال.

2-   يعتمد البحث العلمي في دراسته للظواهر على التحليل واستنباط العلاقات.

3-   يعتمد البحث العلمي على القياس الدقيق، وكلما كانت أدوات القياس دقيقة كانت النتائج أيضاً دقيقة.

4-   يتميّز البحث العلمي بالموضوعية والتحرر من الانفعال أو العاطفة أو التحيُّز.

5-   البحث العلمي نشاط منظم قائم على مجموعة من القيم والقواعد والأصول والطرق المنهجية المعروفة.

6-   استخدام الفروض البحثية في البحث حتى تصبح النتائج المتوصل إليها نتائج فرضية.

———————————————————————————

تعريف الباحث: هو ذلك الشخص الذي يبحث عن الحقيقة في موضوع معين أو قضية معينة في مصادرها المختلفة، وتقتضي تلك الحقيقة أن ينشرها على الناس للاستفادة منها في نواحي الحياة.

السمات الشخصية للباحث:

1-   أن يكون الباحث محباً للحرية محترماً لآراء الآخرين.

2-   أن يتمتع الباحث بملكة التخيل، ويجسِّد هذا التخيُّل في عمل علمي منظم.

3-   أن يكون الباحث مهتماً بالتفاصيل والجزئيات.

4-   أن يكون صبوراً لا يمل من العزلة.

5-   أن تكون لديه الرغبة في البحث.

6-   أن يكون الدافع للبحث إما معنوياً (الترقية)، أو مادياً (بحث بمقابل)،
أو أخلاقياً (معالجة مشكلة اجتماعية)، أو وطنياً (المشاركة في قضية وطنية).

7-   حب القراءة والاطلاع على ما قيل ويكتب ويصدر.

8-   القدرة على الكتابة (رتابة الأسلوب).

9-   إجادة قواعد اللغة.

10-    أن يكون الباحث متخصصاً في نفس المجال.

11-    أن يكون لدى الباحث القدرة على التعامل مع الغير.

———————————————————————————

مناهج البحث العلمي

1-         المنهج الوصفي.

2-         المنهج التاريخي.

3-         المنهج التجريبي.

4-         منهج المسح الميداني.

5-         منهج دراسة الحالة.

تعريف منهج البحث: هو الطريق الذي يسلكه الباحث للتعرف على الظاهرة أو المشكلة موضوع الدراسة، والكشف عن الحقائق وغرض التوصل إلى إجابات على الأسئلة التي تثيرها المشكلة.

المبادئ العامة لمناهج البحث العلمي:

1-         مبدأ الموضوعية: أن يقوم الباحث بتوثيق الظواهر والأحداث كما هي من دون تحيُّز لميوله واتجاهاته وعواطفه.

2-         مبدأ عدم الخلط بين المفاهيم: يجب أن يكون الباحث على علم كافٍ بالمفاهيم المستخدمة في منهج البحث العلمي، مثل مفهوم السببية والارتباط.

أ‌- مفهوم السببية: يشير مفهوم السببية إلى أن أحد المتغيرين يقوم بالضرورة سبباً في حدوث الآخر.

ب‌- مفهوم الارتباط: يشير مفهوم الارتباط إلى وجود علاقة ارتباطية بين ظاهرتين أو أكثر. (ممكن أن يكون هذا الارتباط ارتباطاً سلبياً، بمعنى أن الزيادة في أحد المتغيرين يرتبط بها نقصان في الآخر).

3-         مبدأ تجنب التعميم الجزافي: يجب أن يلتزم الباحث بالعلاقة المنطقية بين المقومات والنتائج، حيث تكون المقومات مؤدية بصورة واقعية منطقية.

4-         مبدأ الأمانة العلمية: أن يلتزم الباحث بالأمانة في إسناد الأمور إلى أهلها، وأن ينسب الحقائق والنظريات إلى أصحابها.

5-         مبدأ التحديد المجرَّد: يجب أن يتلزم الباحث بتحديد المصطلحات المستعملة في بحثه لتمييزها عن غيرها من البحوث الأخرى، وأن يتجنب التعريفات الغامضة.

———————————————————————————

* تصنيف ويتني:

1- المنهج الوصفي: يقوم المنهج الوصفي على تفسير الوضع القائم للظاهرة أو المشكلة من خلال تحديد ظروفها وأبعادها وتوصيف العلاقات بهدف الانتهاء إلى وصف علمي دقيق للظاهرة.

خصائص المنهج الوصفي:

1-         يشمل المنهج الوصفي على عدد من المناهج الفرعية أو الأساليب المساعدة (الدراسة الميدانية والاستقصاء أو الدراسة التاريخية).

2-         تعتبر عملية وصف الظاهرة عنصراً مشتركاً بين مناهج البحث العلمي.

3-         لا يقتصر دور المنهج الوصفي على عملية وصف الظاهرة فقط، وإنما يشمل تحليل البيانات وقياسها للتوصل إلى توصيف دقيق للظاهرة.

4-         يتطلب المنهج الوصفي التعرف على معالم الظاهرة أو المشكلة.

5-         يتطلب المنهج الوصفي الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة.

6-         يركز المنهج الوصفي على وصف الظاهرة في وقت محدد ومكان معين.

المناهج المشتركة مع المنهج الوصفي:

أ‌-             منهج المسح الميداني.

ب‌-       منهج دراسة الحالة.

ج‌-         المنهج التاريخي.


خطوات تطبيق المنهج الوصفي:

1-         تحديد الظاهرة أو المشكلة مع ربطها بالبيئة الخاصة بها.

2-         تحديد الجوانب غير الواضحة أو الغامضة.

3-         تحديد متغيرات أو أبعاد الظاهرة، وتوفير البيانات والوثائق اللازمة لدراستها.

4-         التأكد من صياغتها والوجود الحقيقي لها.

5-         دراسة أسباب الظاهرة واتجاهاتها.

6-         التعرف على حقيقة الظاهرة وأساليب التعامل معها.

———————————————————————————

2- المنهج التاريخي: يقوم المنهج التاريخي على تتبع الظاهرة مجال الدراسة منذ نشأتها، وتحديد مراحل تطورها والعوامل التي تأثرت بها ووضعها القائم بهدف سياقها التاريخي، والتعرف الموضوعي لاتجاهاتها في المستقبل.

خصائص المنهج التاريخي:

1-         يعتمد الباحث على بيانات ومعلومات ترتبط بالجذور التاريخية للظاهرة.

2-         يهتم المنهج التاريخي بدرجة أساسية في الوثائق والمستندات التاريخية وشهود موثوق بهم.

3-         يحتاج المنهج التاريخي إلى توجيه الباحث للتحقق من موضوعية البيانات والتأكد من مصداقية مصادرها.

4-         يقوم المنهج التاريخي على فرضية تأكيد العلاقات السببية، أي الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.

5-         يعتمد المنهج التاريخي على الوثائق وتحليلها ونقضها، والاستفادة منها في محاولة فهم الأحداث الجارية.

* الأدلة التي تمكّن الباحث من توفير المعلومات والوثائق للمنهج التاريخي:

أ‌-             الوثائق التاريخية.

ب‌-       شهود العيان.

ج‌-         الموسوعات والمترجمات.

د‌-           الدراسات والبحوث.

هـ-   البقايا الأثرية.

أسباب عدم جدوى المنهج التاريخي:

1-         عدم الثقة في شهادة الشهود أو ملاحظة الباحث.

2-         تدخل الباحث في استكمال الفراغات.

3-         العوامل التاريخية داخل البحث لا يمكن التحكم بها.

خطوات تطبيق المنهج التاريخي:

1-         تحديد الظواهر أو المشكلات التي سيتم دراستها.

2-         تحديد الفترة التاريخية التي سيتم تتبع الظاهرة مجال الدراسة.

3-         تحليل المواقف ذات العلاقة بالظاهرة وتحديد العوامل ذات التأثير عليها.

4-         جمع الحقائق المرتبطة بالفترة التاريخية والتحقق من صحتها وتحليلها.

5-         التعرف على المراحل التي مرت بها الظاهرة.

6-         دراسة العلاقة بين تطور الظاهرة وما يرتبط بها من تأثيرات ونتائج.

(تعريف) المنهج التجريبي:

1-         يقوم المنهج التجريبي على وجود متغيرات مستقلة وأخرى تابعة، ويتم إجراء اختبارات وتجارب عملية في ظروف عادية أو ظروف تجريبية اختبارية.

2-         يمكن تطبيق المنهج التجريبي من خلال أكثر من مدخل، وإجراء اختبار بعد إجراء المتغيرات المستقلة، أو إجراء الاختبار قبل وبعد إدخال المتغيرات المستقلة.

3-       يعتمد المنهج التجريبي على أساس التحكم في مجموعة من المتغيرات التابعة والمستقلة، وقياس ما يطرأ على هذه المتغيرات من تغيير نتيجة ارتباطها ببعضها.

4-         يقوم المنهج التجريبي على محاولة اختبار الفروق التي وضعها الباحث من خلال إعداد مناخ اصطناعي.

5-         يعد المنهج التجريبي أقرب المناهج لدراسة الظواهر أو المشكلات بأسلوب علمي من خلال التجربة.

6-         يمكن استخدام المنهج التجريبي من خلال أشكال عديدة، منها:

  1. استخدام مجموعة تجريبية واحدة والقياس قبل التجربة وبعدها.
  2. استخدام مجموعتين والقياس بعد التجربة فقط.
  3. استخدام مجموعتين والقياس والتجربة مرتين.
  4. استخدام مجموعتين والقياس مرتين لكلا المجموعتين.

خطوات تطبيق المنهج التجريبي:

أ‌-             تحديد المجموعات التجريبية أو المجموعات الضابطة.

ب‌-        تحديد المتغيرات التي تستهدف دراسة العلاقات السببية بينها وبين نتائج   الظاهرة.

ج-   إدخال المتغيرات الاختبارية على المجموعات التجريبية.

د‌-   الإبقاء على المجموعة الضابطة تحت الظروف العادية.

هـ-   مقارنة سلوك الظاهرة من خلال دراسة الفروق بين المجموعتين.

و‌-         دراسة العلاقات السببية بين إدخال المتغيرات المستقلة وما يرتبط بها من تأثيرات على المتغيرات التابعة.

السمات المشتركة بين مناهج البحث العلمي:

1-         الالتزام بالحيادية والموضوعية.

2-         اتّباع خطوات منهجية منضبطة وقواعد نظامية.

3-         التأكد من الحقائق والمعلومات وفق أسلوب علمي محايد.

4-         استخدام أدوات دقيقة لتوفير البيانات والمعلومات.

5-         الاعتماد على مصادر أولية وأخرى ثانوية.

كيفية إعداد خطة البحث:

  • العناصر الرئيسية التي يجب أن تشملها خطة البحث:

1-   عنوان البحث.

2-   مقدمة البحث.

3-   مشكلة البحث.

4-   مفاهيم ومتغيرات البحث.

5-   فروض البحث.

6-   أهمية البحث.

7-   أهداف البحث.

8-   حدود البحث.

9-   إجراء البحث.

10-  تقسيمات البحث.


1-         عنوان البحث:

تحديد عنوان البحث، أحياناً لا يتفق مع المشكلة محل الدراسة، وأحياناً يكون العنوان عمومياً لا يعكس بالضبط موضوع أو قضية محددة، وهنا بعض الشروط التي يجب توافرها في عنوان البحث:

  1. أن يكون واضحاً.
  2. عدم اللجوء إلى استعمال ألفاظ غامضة أو عبارات غير محددة المعنى.
  3. أن يكون العنوان مختصراً دون إطالة.
  4. الإشارة ضمن العنوان عمَّا إذا كان البحث يتضمن جزءاً ميدانياً أو تطبيقياً.
  5. كتابة وتنسيق العنوان إذا كان عنوان البحث باللغة العربية وتتطلب تجزئة على أكثر من سطر، يجب أن تكون الكلمات في كل سطر ذات علاقة ودلالة ببعضها.

2-         مقدمة البحث: بعد أن يستقر الباحث على عنوان معين يبدأ في كتابة المقدمة، وتبرز أهميتها (المقدمة) في أنها تعطي فكرة موجزة وكاملة عن جوانب البحث وعناصره الأساسية وأهدافه، وتهيئة القارئ للتفاعل مع البحث.

* تحديد الأهداف التي يسعى الباحث إلى تحقيقها لكتابته المقدمة:

أ‌-    توضِّح مجال المشكلة البحثية.

ب‌- إبراز أهمية الموضوع.

ج‌-   توضيح جوانب النقص في الموضوع التي يسعى الباحث إلى معالجتها.

د‌-   توضيح أسباب اختيار الباحث لمشكلة البحث.

3-         مشكلة البحث: بعد كتابة المقدمة ننتقل بعد ذلك إلى تحديد المشكلة، وهي المحور الأساسي للبحث، ويمكن تعريف المشكلة بأنها (موقف غامض لا نجد له تفسيراً محدداً قبل دراسته وتفهمه)، ويجب على الباحث عند صياغة المشكلة أن يبتعد عن الأسلوب الإنشائي الوصفي في العرض، وأن يركز في عرضه للمشكلة على البيانات الرقمية التي تبرز المشكلة وحجمها.

4-         مفاهيم ومتغيرات البحث:

  1. مفاهيم البحث: المفاهيم هي معاني يحددها الباحث للمصطلحات العلمية التي يستخدمها لكتابة بحثه، وأنه كلما كانت المفاهيم مستمدة من التجربة والواقع كان النسق النظري القائم عليها قابلاً للتطبيق.
  2. التعاريف: يوجد نوعان من التعاريف، هما:
  3. i.      التعريف المفهومي: وهو الذي يتضمن استخدام مفاهيم لشرح مفاهيم أخرى.
  4. ii.      التعريف الإجرائي: هو الذي يغطي أو يصل الفجوة بين المستوى النظري والفكري والمستوى العلمي أو الواقعي.
  5. متغيرات البحث: هناك نوعان أساسيان من المتغيرات، هما:
  6. i.      متغيرات مستقلة: مثل السن، الحالة الاجتماعية، مستوى التدريب، وهذا إذا كان البحث يتكلم عن انخفاض إنتاجية العاملين بأحد الأقسام الإنتاجية (سبب ونتيجة).
  7. ii.      المتغيرات التابعة: قد يكون انخفاض إنتاجية العاملين هو المتغير التابع، وينتج عنه انخفاض في مستوى التشغيل.

5-         فروض البحث: يعرَّف الفرض بأنه تقدير أو استنتاج ذكي يصوغه الباحث مؤقتاً لشرح بعض ما يلاحظه من حقائق وظواهر، وليكون هذا الفرض كمرشد له في البحث والدراسة التي يقوم بها.

وكما أوضحها أن المشكلة يمكن أن تصاغ في شكل تساؤل أو مجموعة من التساؤلات وأن حل هذه المشكلة يحتاج إلى الإجابة على هذه التساؤلات، فيحاول الباحث وضع إجابات أولية عن هذه التساؤلات (الفروض).

6-         أهمية البحث: تعتبر أهمية البحث هي نقطة انطلاق لإقناع الآخرين بفائدة البحث العلمية، ويساعد هذا على تسهيل مهمة الباحث وكسب تعاون المعنيين به، وتساعد أيضاً في الحكم على البحث وجودته العلمية، وتصاغ أهمية البحث بإبراز ما يمكن أن يساهم به البحث من إضافات أو إسهامات علمية وعملية في مجال البحث.

7-         أهداف البحث: إن الهدف الأساسي من البحث هو التحقق من فروض البحث، إلا إن هناك تقسيمات للبحث تشمل الأهداف، منها الأهداف الخاصة، والأهداف العامة، ويقوم الباحث بصياغة الأهداف بصورة موضوعية غير مبالغ فيها توضح مدى هدف الباحث للوصول إلى أهداف معينة يرغب في تحقيقها للاستفادة منها سواء كان على المستوى الشخصي أو على مستوى المجتمع ومجال البحث العلمي.

8-         حدود البحث: وتشمل عملية تحديد نطاق البحث تفصيلات وأبعاد كثيرة، منها عدد ونوعية الشركات التي يشملها البحث، أو عدد الأنشطة، أو نوعية العملاء، أو الأسواق، وكذلك تحديد الفترة الزمنية التي يغطيها البحث.

9-         إجراءات البحث: وذلك يتطلب القيام بسلسلة من الإجراءات تشمل ما يلي:

  1. تحديد مجتمع الدراسة (العينة).
  2. تحديد الأدوات والمقاييس التي سيصممها الباحث في تحقيق أهداف البحث.
  3. تحديد الطرق والأساليب لإثبات صحة فروض الدراسة.
  4. توضيح الأساليب الإحصائية التي سيستخدمها الباحث في تحليل النتائج.

10-    تقسيمات البحث: إن الإطار الشامل لتقسيم البحث يمكن أن يتدرج في عدد من المستويات المتتابعة، مثل: تقسيم البحث على أبواب، وتقسيم الأبواب إلى فصول، وتقسيم الفصول إلى مباحث.

تابع أيضا: كيف تؤلف كتاباً:أصول تأليف الكتب

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating 0 / 5. Vote count: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

We are sorry that this post was not useful for you!

Let us improve this post!

Tell us how we can improve this post?

2 thoughts on “كيف تؤلف بحثاً:مناهج الابحاث العلمية

التعليقات أُغلقت.